موفق الدين بن عثمان

637

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

قبر الفقيه أبى عبد اللّه محمد بن رسلان « 1 » : وإلى جانبه قبر أخيه أبى عبد اللّه « 2 » محمد ، كان ملازما لتلاوة القرآن ، وكان خيّاطا . ذكر عنه أنه كان إذا خاط لأحد شيئا وجاءه بالأجرة ، فإن كان ما دفعه حلالا وجد الطّوق مفتوحا ، وإن كان حراما وجد الطّوق مسدودا إلى أن يأتي بأجود منه « 3 » . وكان أبناء الدّنيا يدعون له الأموال فيأبى أن يقبلها « 4 » . وكانت وفاته في سنة 591 ه . قبر الإمام أبى محمد بن أبي الفتح الكتامى الشارعى « 5 » : وبجانبهم قبر الإمام أبى « 6 » محمد بن أبي الفتح الكتامى الشارعى ، المقرئ المحدّث الفاضل ، سمع من البوصيري ، والقاسم بن علىّ الدمشقي ، وعثمان ابن فرج العبدري ، وغيرهم . وأجاز له السّهيلى وغيره . ومولده - ظنّا - في سنة 558 ه . وتوفى بالشارع ، ظاهر القاهرة ، في ليلة الأربعاء الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة 639 ه .

--> ( 1 ) العنوان من عندنا . [ وانظر الكواكب السيارة ص 311 ، وتحفة الأحباب ص 438 ] . ( 2 ) في « م » : « أبى عبد الرحمن » وما أثبتناه عن المصدرين السابقين . أما أبو عبد الرحمن فهو المعروف برسلان الفقيه . ( 3 ) هكذا في « م » . . وفي الكواكب السيارة : « كان يخيط الثوب بدرهم ، فإن أعطاه صاحب الثوب درهما طيبا وجد الثوب مفتوحا ، وإن أعطاه درهما رديئا وجد الثوب مسدودا ، فيعود إليه فيقول : خذ درهمك فإنه ليس بجيد ، فيعطيه غيره فيجد الثوب مفتوحا » . والطوق : الفتحة المستديرة في أعلى الثوب . وفي « م » : « الطرق » بالراء ، تحريف . ( 4 ) في « م » : « فيأبى عن قبول ما يدفعون » . ( 5 ) العنوان من عندنا . ( 6 ) في « م » : « أبو » لا تصح .